منتديات الــجـنـرال ... (( انـت معـنا فـى قـلـب الـحـدث ))
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 25 بتاريخ الخميس 16 يوليو 2009, 15:04
المواضيع الأخيرة
» شاب يسجد في مكان لا يتوقعه أحد!
السبت 07 يوليو 2012, 12:02 من طرف الصمت

» بالصور معجزة قرانية اثبتها العلم الحديث للأية 26 سورة البقرة
الجمعة 21 أكتوبر 2011, 11:24 من طرف أبوسعيد

» هل حقا أن عزرائيل هو ملك الموت!...
الجمعة 21 أكتوبر 2011, 11:18 من طرف أبوسعيد

» لِمَ الأمراض؟ وللسعادة خُلقنا!
الجمعة 21 أكتوبر 2011, 11:13 من طرف أبوسعيد

» مشروع الخلم العربي
الأحد 25 سبتمبر 2011, 18:26 من طرف anasaid

» مشروع تربية الأرانب + دراسة جدوى
الأربعاء 21 سبتمبر 2011, 14:00 من طرف محمد جلال غبور

» مشروع عيش الغراب + دراسة جدوى
الأربعاء 21 سبتمبر 2011, 13:30 من طرف محمد جلال غبور

» نصائح للحب علشان تحافظ علي حبيبك
الإثنين 01 أغسطس 2011, 00:58 من طرف زائر

» برج السرطان
الجمعة 08 يوليو 2011, 15:36 من طرف ابو خالد

أغسطس 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  

اليومية اليومية


الخليجيات قادمات!

اذهب الى الأسفل

الخليجيات قادمات!

مُساهمة من طرف الطائر الحزين في الأحد 10 مايو 2009, 20:45


عالم المرأة الخليجية مليء بالسيدات المتميزات المكافحات الناجحات، إذ استطاعت المرأة الخليجية وفي فترة تعتبر في عالم المطالبة قصيرة، أن تصبح عضوا في البرلمان ومسؤولة ووزيرة.

المرأة هي الإنسانة أم الإنسان، والأخت والزوجة والشريكة في بناء المجتمع. وموضوعنا يتعلق بالمرأة الخليجية التي حققت الانجازات وحطمت قيود العادات والتقاليد التي لم ينزل الله بها من سلطان، لتقول للجميع: ها أنا قادمة في جميع المجالات للوصول إلى أعلى المستويات بسلاح (..)!

لقد أثبتت المرأة الخليجية قدرتها الفائقة على تحمل المسؤولية والتصدي للمهام مهما بلغ حجمها في جميع مجالات الحياة، فلقد استطاعت أن تنتزع حقوقها انتزاعا من فكي وأنياب مجتمع يتصف بالتزمت والصرامة والمحافظة على العادات والتقاليد، والتحفظ والتحسس من الانفتاح ومن كل ما هو جديد وغريب، مجتمع شهد في السنوات الأخيرة ظاهرة ما يسمى بالصحوة الدينية والتشدد، وبروز حركات أصولية تكفيرية، في ظل وجود فئات ليست قليلة من المتشددين والتكفيريين تخصصت وتفرغت لمحاربة ومنع أي تطور جديد ومفيد للمجتمع، ومحاربة النداءات المطالبة بإعطاء المرأة حقوقها الدينية والإنسانية ومنها الحق بالمشاركة في الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، ومن تلك التصرفات والأعمال لأعداء المرأة إصدار الفتاوى بمنعها من الترشح للانتخاب وحرمة التصويت لها كما يحدث في الكويت حاليا، ومنع المرأة من قيادة السيارات أو ممارسة البيع ولو كان بيع ملابس خاصة للنساء فقط، أو حتى ممارسة الرياضة في مواقع خاصة فقط للنساء، وذلك في السعودية.

لقد انتزعت المرأة الخليجية حقوقها الوطنية والدينية والسياسية والإنسانية (طبعا جزء منها وليس كامل الحقوق) من وسط هذا الجو المتوتر والملغوم بدون اصطدام واعتقال وسجن وتعذيب وبدون عمليات تفخيخ وتفجير، و إنما من خلال سلاح العلم والمعرفة.

وعالم المرأة الخليجية مليء بالسيدات المتميزات المكافحات الناجحات، إذ استطاعت المرأة الخليجية وفي فترة قصيرة تعتبر في عالم المطالبة، أن تصبح عضوا في البرلمان ومسؤولة ووزيرة، ومن النماذج المميزة في هذا العالم للمرأة الخليجية، مع خالص التقدير والاحترام للسيدات الخليجيات على جميع الأصعدة، يبرز اسم معصومة المبارك تلك الدكتورة والأستاذة الأكاديمية في جامعة الكويت في مجال العلوم السياسية والوزيرة السابقة، والناشطة في مجال حقوق المرأة والمساواة، والتي تحملت مسؤولية الوزارة في الحكومة الكويتية كأول وزيرة في مجلس الوزراء الكويتي.

طبعا لم يكن طريق الدكتورة معصومة المبارك ومعظم السيدات الخليجيات الناشطات مفروشا بالورود (رحمة بالقوارير) وإنما كان مليئا بالأشواك والتحديات والملاحقات والتشويه...، وها هي معصومة وبعض الكويتيات يترشحن لخوض الانتخابات البرلمانية الجديدة 2009م، لفوز أول سيدة كويتية بالانتخابات والدخول لمجلس الأمة كعضو.

وفي تونس تم قبل أيام تكريم أول سعودية في مهرجان المبدعات العربيات بمدينة سوسة في الدورة الرابعة عشرة للمهرجان، ضمن عدد من السيدات المبدعات في الوطن العربي - وبجانب مشاركات من الكويت السيدة سهام القبندي، ومن الإمارات السيدة ريم عبيدات، ومن قطر السيدة هدى النعيمي- وللصدفة كان اسمها السيدة معصومة. واسمها الكامل معصومة العبدالرضا المعلمة والمربية والناشطة والباحثة.

وحتما طريق الأستاذة معصومة العبدالرضا التي تنتمي إلى دولة هي من أكثر دول العالم تشددا وتحفظا، والبلد الوحيد في العالم الذي يمنع المرأة من قيادة السيارات.. (أي السعودية)، لم يكن سهلا بل مليئا بالصعوبات والألغام والمحاربة، فقد واجهت الأستاذة معصومة العبدالرضا صعوبات من المؤسسة التي تنتمي لها وهي وزارة التربية والتعليم التي كان من المفترض أن تفتخر بان أول سيدة سعودية تكرم في مهرجان المبدعات العربيات من إدارتها إلا أنها تعاملت معها بطريقة غير مناسبة (..)!.

العامل المشترك بين السيدتين الفاضلتين بالإضافة إلى الاسم (معصومة) - مع كامل الاحترام والتقدير للدكتورة والوزيرة السابقة معصومة المبارك صاحبة الريادة على مستوى الوطن والخليج وصاحبة الخبرة في المجال العلمي والسياسي والإعلامي- حب العلم والمعرفة والعمل والعطاء والتصدي، بالمحافظة على ارتداء الحجاب الإسلامي، لتمثلا نموذجا، وجهودهما لا تنفك عن جهود بقية السيدات الخليجيات المبدعات اللاتي يقدمن رسالة بان المرأة الخليجية قادمة بقوة إلى معترك الحياة في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعلمية والثقافية والأدبية.

انتبهوا يا رجال.. المرأة قادمة بسلاح معصومة وهو العلم والمعرفة وتحمل المسؤولية.

avatar
الطائر الحزين
عضو من فريق الإشراف
عضو من فريق الإشراف

عدد الرسائل : 180
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 27/02/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى