منتديات الــجـنـرال ... (( انـت معـنا فـى قـلـب الـحـدث ))
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 25 بتاريخ الخميس 16 يوليو 2009, 15:04
المواضيع الأخيرة
» شاب يسجد في مكان لا يتوقعه أحد!
السبت 07 يوليو 2012, 12:02 من طرف الصمت

» بالصور معجزة قرانية اثبتها العلم الحديث للأية 26 سورة البقرة
الجمعة 21 أكتوبر 2011, 11:24 من طرف أبوسعيد

» هل حقا أن عزرائيل هو ملك الموت!...
الجمعة 21 أكتوبر 2011, 11:18 من طرف أبوسعيد

» لِمَ الأمراض؟ وللسعادة خُلقنا!
الجمعة 21 أكتوبر 2011, 11:13 من طرف أبوسعيد

» مشروع الخلم العربي
الأحد 25 سبتمبر 2011, 18:26 من طرف anasaid

» مشروع تربية الأرانب + دراسة جدوى
الأربعاء 21 سبتمبر 2011, 14:00 من طرف محمد جلال غبور

» مشروع عيش الغراب + دراسة جدوى
الأربعاء 21 سبتمبر 2011, 13:30 من طرف محمد جلال غبور

» نصائح للحب علشان تحافظ علي حبيبك
الإثنين 01 أغسطس 2011, 00:58 من طرف زائر

» برج السرطان
الجمعة 08 يوليو 2011, 15:36 من طرف ابو خالد

ديسمبر 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      

اليومية اليومية


نساء ولكن .. في 'معجم النساء'

اذهب الى الأسفل

نساء ولكن .. في 'معجم النساء'

مُساهمة من طرف الطائر الحزين في الإثنين 13 أبريل 2009, 13:08


أينما ألقى المرء ببصرة في هذه الدنيا وما حولها ابتعد قليلا أو كثيرا، إلا وتراءت لبصرة التعددية في كل شيء والثنائية في الخلق والموجودات، فالأرض نابضة بالحياة بفعل الشمس والقمر ولولاهما لتاه الزمان وساخ المكان وانعدم الحيوان والإنسان، والدماء تجري في عروق الإنسان بفضل الماء والهواء، والإنسان يمشي على قدمين ويعمل بيدين وينظر بعينين ويسمع بأذنين ويتنفس برئتين ويدر بكليتين ويبكي بمقلتين ويضحك بوجنتين ويسجد على راحتين، ومن قبل هداه النجدين.

والحياة الدنيا ذكر بلا إنثى ممات، وأنثى بلا ذكر ثمرة انعدم قاطفها، فلا صلاح للحياة الكونية مع الشمس دون القمر ولا صلاح للحياة الإنسانية مع الرجل دون المرأة ولا المرأة دون الرجل، فكل يطلب صاحبه وصاحبه يطلبه، ولا محيص عن الفطرة الكونية، فأصل الحياة آدم وحواء وعيسى استثناء كما هما آدم وحواء، فعماد خيمة الرجل المرأة وأوتادها صلاحهما وتحت ظلها ينعم الأبناء، وفي الأمثال "البيت لا يبنى على الأرض بل على المرأة"، فإذا أتى الرجل البيت من بابه وضع قدمه على أول السلم نحو الجنة وفلاحها وإذا تسلق جدرانه أو تسلل من شباكه كان أول الخطو نحو الجحيم ولفحها، فالنساء ليس كما سئل الشاعر فأخطأ الجواب (من بحر البسيط):

إن النساء شياطين خلقن لنا ** نعوذ بالله من شرّ الشياطين

بل النساء كما قال الضد النوعي (من البسيط):

إن النساء رياحين خلقن لكم ** وكلكم يشتهي شمّ الرياحين

وكما قال نصير المرأة الإمام علي بن أبي طالب (ع) "المرأة ريحانة وليست بقهرمانة."، ومن أحسن التعامل مع الوردة لاح منظرها وفاح عطرها، ومن أساء حرم نفسه من شم الرياحين وأقام في داره قهرمانة (تخرّب بالنهار بيته وبالليل تحرق زيته) كما يقول المثل الفلسطيني، والبيت العامر مداره الوئام فيه المرأة كما يقول المثل الأندلسي (النساء نار الشتاء ونسيم الصيف)، وفي مثل هذه الأجواء يكون حجر المرأة دارا هانئة للأولاد على مدار السنة وتعاقب الأعوام.

وإذا كان صلاح المرأة في حسن التبعُّل، فحسنها لا يقل عن مواكبة حركات الإصلاح، تلد للأمة رجالا أشداء لا تأخذهم في الحق لومة لائم، وإذا جد الجد وقفت إلى جانب الرجل تدفع الشر والأذى عن الأمة وحياضها، فهي تحفظ للرجل في بيته عرضه وماله وأولاده، وتحفظ للأمة كرامتها وعزها وأرضها أمام سلطان ظالم أو عدوان غاشم، ولا أوضح من نهضة الإمام الحسين (ع) صورة حيث تجلى فيها دور المرأة المناضلة التي عانت كما عانى الرجال، فذهب الرجال شهداء وواصلت هي حركة الدفاع عن الأمة ومقدساتها بالكلمة الصادقة في وقت كان المرء يخاف من ظله ولا يأمن جاره، وربما عدم الأمن والأمان في داره، وحيث صدرت ثلاثة أجزاء من معجم أنصار الحسين (الهاشميون)، فإن البحاثة الدكتور الشيخ محمد صادق الكرباسي يواصل في الجزء الأول من كتاب "معجم أنصار الحسين .. النساء" الحديث عن النسوة اللاتي مات عنها الرجال في كربلاء، وأبقن على راية الحق خفاقة عالية، حيث صدر هذا العام 2009 عن المركز الحسيني للدراسات بلندن في 511 صفحة من القطع الوزيري.

تمايز لا تفاضل

من الأخطاء التي تنم عن جهل غير مقصود وربما جهل متعمد، هو الخلط بين مفهومي التمايز والتفاضل عند الحديث عن الفروقات بين الرجل والمرأة بدعوى المساواة المتهمة في بيان معناها ومصاديقها الخارجية، فالعنب من حيث هو عنب فاكهة، ولكن الأسود يختلف عن الأخضر والأصفر يختلف عن الماروني، فالتمايز بينها لا يعني التفاضل، وهذا الأمر ينطبق على كثير مما نرى في الحياة ونتعامل معه، ومن ذلك مصداق الإنسان في فرعيه الذكوري والأنثوي، فالمرأة إنسانة والرجل إنسان، وعند وصف كل واحد منهما يظهر التمايز من زوايا مختلفة، فلا يعني هذا التمايز تفاضلا بين نوع وآخر، فالحياء صفة عامة موجودة لدى الرجل والمرأة ولكن زيادته في الرجل نقصان عقل وأمر مفضوح وقلته في المرأة نقصان إيمان وأمر مقبوح، فعدم التساوي لا يعادل التفاضل، وهكذا يقال في العقل والعبادات، وفي التعامل الفيزيائي لكل من الذكر والأنثى، فالمرأة جمالها في رقتها والرجل جماله في خشونته، فلا الخشونة تصلح للمرأة ولا الرقة من شأن الرجل، والتمييز بينهما لا ينقص من شأن المرأة ولا يزيد من شأن الرجل.

هذا المفهوم الذي يحاول البعض اللعب به والتلاعب بعواطف المرأة تحت دعوى المساواة، يناقشه البحاثة الكرباسي في مقدمة أخذت من صفحات الكتاب ربعه في عناوين مختلفة بأسلوب استدلالي يضع الأمور في نصابها ويعطي لكل ذي حق حقه، فالتفضيل كما يراه أفضل نسبي "أي أنك تفضل أمرا أو شخصا في هذا المجال أو هذا المكان أو الزمان بدلا عن ذلك."، ثم "إن العمل بالاختصاصات أو المميزات ليس تفضيلا." فالماء هو الماء ولكن يفضل في الصيف البارد منه لرويه الصدور الصادية ويبتعد عنه في الشتاء لما يسببه من أمراض صدرية، فلا تمييز بين الماء ولكن التفضيل جاء تبعاً للظرف الزماني، وهذا الأمر ينطبق على كل جزئية من جزئيات الحياة، فاختلاف سني البلوغ لدى الذكر والأنثى ليس تفاضلا، كما إن نقصان عقل المرأة كما ورد في بعض النصوص لا يقصد العقل الذي لدى الإنسان، وإنما إشارة إلى الذاكرة، فالنقصان كما يؤكد الفقيه الكرباسي هو نقصان الذاكرة لا نقصان العقل، بفعل عوامل فسيولوجية ونفسية عدة "وإلا فإن في النساء مَن هنّ راجحات العقول على الرجال كما يشهد بذلك التاريخ ومواقف النساء المسلمات على عهد الرسول (ص) والأئمة الأطهار (ع).".

عبودية لا حرية

وقد وجد البعض في المرأة مادة دسمة للطعن بها والرقص على أوتار عواطفها الجياشة بزعمه الدفاع عنها، لكنه في حقيقة الأمر يحاول الطعن بها عبر التعرض للإسلام الذي أكرم المرأة وأعزها، وأظهر مكانتها الحقيقية حيث حاولت المجتمعات المختلفة طمسها تحت مسميات ما أنزل الله بها من سلطان، فمرة جعلوها من صنف الجن، ومرة نسبوها إلى الشيطان، وثالثة نزعوا عنها روحها التي أودعها الله في بدنها كما أودع مثلها في بدن الذكر، فأباحوا لأنفسهم وأدها صغيرة ودفنها كبيرة إذا مات عنها زوجها، وإذا أراد لها الإسلام صيانتها نزعوا عنها سترها وقالوا دعوها وحريتها فالحجاب عبودية على سبيل المثال، حتى نهض في ناديهم جميل صدقي الزهاوي (1936) ينشد (من الخفيف):

أسفري فالحجاب يا بنت فهر ** هو داء في الإجتماع وخيم

مع إن الحجاب جزء من كرامة المرأة، ولكن لا يخفى أن التوقف على حجاب بعينه ربما أثار حفيظة البعض فراح يشنع على الإسلام، مع إن "نوعية الحجاب وأسلوبه متروك إلينا وليست منوطة بشكل معين من الأشكال التي فرضتها العادات والتقاليد وهرّج لها الأعداء، وانتقصوا الإسلام وجعلوه عائقا أمام المرأة لممارستها الحياة بالشكل المطلوب."، بل يذهب الفقيه الكرباسي بعيدا إلى القول إن الكثير مما يسمى بالحجاب "لا يفي بالغرض بل يوجب المزيد من الإثارة، وقسم منها يوجب القرف، لذا علينا أن نلتزم بما ألزمنا به الشرع ولا نتبع الأهواء من العادات والتقاليد."

وهنا يبرز مفهوما التمايز والتفاضل، فالمرأة جوهرة وصاحبة جمال وافتتان، فحجابها جمالها فهو ليس تنقيصا لها، وحجاب الرجل مثلبة له، وفوق ذلك فإن ستر الجوهرة دون أن تمنع من العمل "يزيد في رغبة الرجل بالنساء مما يتلاءم مع تكوين المجتمع الفاضل وتكوين الأسرة على المحبة والوئام من خلال الأسس الصحيحة دون أن يكلفها شيئا باهظا لترغيب الرجال بالزواج منها."، على أن الإسلام لم ينفرد بالحجاب وإنما هي فطرة إنسانية عملت بها كل الحضارات والمدنيات السماوية والأرضية، لأن الحجاب كما يؤكد المؤلف "لا يعني حجبها عن المعرفة والعلم والعقل بل الحجاب يعني حجبها من السوء والشر اللذين يمكن أن يأتياها من الأشرار وأصحاب السوء."، كما إن الإسلام لم يمنع عموم الاختلاط، إلا ما أدى إلى الفساد "بل الملاحظ إن جميع العبادات تعد من الأمور التي يختلط فيها الرجال بالنساء، فالطواف في مناسك الحج، وإقامة الصلوات الخمس وغيرها جماعة، وكذلك سائر الشعائر الدينية تقام في تجمع حافل بالرجال والنساء."، فالحجاب لا يعني قمع الحرية، كما إن الحرية لا تعني التحلل، فحيث أن الرجل مناط بالأعراف والقوانين كذلك المرأة، فالعري من ذكر أو أنثى مرفوض عرفا وقانونا في الكثير من البلدان المتحضرة غربييها وشرقييها، فحظره على الرجل لا يعد منقصة لحريته، فمن باب أولى هو مكرمة للمرأة الجوهرة والقارورة، وحسبما يقول الفيلسوف الاشتراكي الفرنسي بيير جوزف برودون (Pierre Joseph Proudhon) المتوفى سنة 1865 "إن التحرير الذي يطلبه بعضهن باسمهن هو تسجيل الشقاء عليهن تسجيلا قانونيا إن لم أقل تسجيل العبودية."

avatar
الطائر الحزين
عضو من فريق الإشراف
عضو من فريق الإشراف

عدد الرسائل : 180
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 27/02/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى